الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تمني الشخص أن يكون زواجه مبنيًّا على الحب
رقم الفتوى: 400189

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شوال 1440 هـ - 24-6-2019 م
  • التقييم:
640 0 14

السؤال

لو أن شخصًا يتمنى أن يحب عندما يكبر، ثم يتزوج عن حب، ولكنه لا يتمنى أن يكون هذا الحب مصاحبًا لمحرم؛ كالاختلاط، والخلوة، وغير ذلك، بل يتمنى أن يكون قلبيًّا فقط، فهل يأثم بذلك؟

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبقت لنا عدة فتاوى فيما يتعلق بحكم الحب قبل الزواج، وفصلنا القول فيه، فنحيلك على الفتوى: 4220.

ومنها تعلم أن الحب الذي ينتفي معه الإثم، يشترط فيه أن لا يكون للمسلم كسب فيه، وسعي إليه، إضافة إلى أن لا يكون هذا الحب دافعًا للوقوع في شيء من المحرمات.

فإن كنت تتمنى أن يكون زواجك قائمًا على أساس هذا النوع من الحب، فلا بأس بذلك.

 وننبه إلى أن الحياة الزوجية يمكن أن تدوم، وتكون ناجحة دون الحب، وقد يكون أحيانًا الفشل مصير الزواج القائم على الحب، فليست البيوت كلها تبنى على الحب.

وإن من أهم عوامل النجاح في الحياة الزوجية: الدعاء، وحسن الاختيار للأزواج؛ بسؤال الثقات قبل الإقدام على الخطبة والزواج، هذا بالإضافة للاستخارة، وتفويض الأمر لله تعالى.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 8757، والفتوى: 19333.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: