الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاقتراض من البنوك الخاصة
رقم الفتوى: 400009

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 شوال 1440 هـ - 19-6-2019 م
  • التقييم:
629 0 14

السؤال

أريد أن أسال عن القروض من البنوك الخاصة. هل هي حلال أم حرام؟ مع العلم أن والدي ضاغط عليَّ لآخذها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان القرض قرضاً حسناً لا يشترط فيه رد زيادة على المبلغ المقترض، فهذا جائز.

وأمّا إن كان القرض يرد بزيادة مشروطة في العقد –قليلة كانت أو كثيرة- فلا يجوز الإقدام عليه؛ سواء كان من البنوك الخاصة أو غيرها.

ولا طاعة لوالدك في هذا الأمر، فالاقتراض بالربا من الكبائر، ومما يوجب اللعن ويمحق البركة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: