الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستمناء قبل الفجر والمغرب نهار رمضان دون اغتسال
رقم الفتوى: 399670

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شوال 1440 هـ - 16-6-2019 م
  • التقييم:
499 0 21

السؤال

ما حكم من يقوم بالعادة السرية مرة قبل أذان الفجر، ومرتين قبل أذان المغرب في رمضان في نفس اليوم، ويصوم دون اغتسال؟ مع العلم أنها أول سنة واجب عليه صومها، وأنه في كل مرة قام بالعادة السرية، يقسم بأن لا يفعلها، وألا يعيد فعلها. وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فأما الاستمناء، أو ما يسمى بالعادة السرية، فحرام، يجب تركه، والتوبة منه، وانظر الفتوى: 7170.

ثم إن ترتب على الاستمناء، خروج المنيِّ أثناء نهار الصوم، فقد فسد الصوم بذلك.

فمن استمنى قبل المغرب: فإن كان قد خرج منه المنيُّ، فقد فسد صومه، وعليه قضاء هذا اليوم، مع التوبة النصوح إلى الله تعالى، ولتنظر الفتوى: 127123.

وأما إن استمنى قبل الفجر، ولم يغتسل، فصومه صحيح، لكنه آثم؛ لترك الصلاة تلك المدة، وعليه أن يقضي هذه الصلوات.

ثم إن كنت حلفت على ترك الاستمناء، وحنثت، فعليك كفارة يمين عن كل يمين حنثت فيها، وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت، فعليك صيام ثلاثة أيام، والأحوط أن تكون متتابعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: