الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب التثبت من أخبار الواشي
رقم الفتوى: 399031

  • تاريخ النشر:الخميس 19 رمضان 1440 هـ - 23-5-2019 م
  • التقييم:
621 0 21

السؤال

أختي وامرأة أخي وقعت بينهما مشادة كلامية بسبب افتراءات امرأة أخي بأن أبي يتركها هي بدون طعام، وابنها بدون حليب. وأخي مسافر، وعندما تشتكي لأخي، أخي يصدقها، ويتصل، ويقوم بالمعاتبة والصياح. وفي يوم أخبرته بأن أخواتك يريدون قتل ابننا (على الرغم من أننا نحب الطفل، ونرعاه بشكل دائم، والله على ما أقول شهيد)، وقام أخي بالاتصال بنا وشتمنا. (مع العلم أن أخي لا يتواصل معنا من قبل المشاكل). ومن تلك الفترة وقعت القطيعة بيننا.
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنصحيتنا لكم أن تكلموا زوجة أخيكم، أو توسطوا من يكلمها من الأقارب ممن له وجاهة عندها، وتقبل قوله، لينصحها بتقوى الله، والحذر من إفساد ذات البين، كما ننصحكم أن تكلموا أخاكم أن يبر والديه، ويصل رحمه، وأن يتثبت مما يصله عن أهله من السوء، وننصحكم بترك القطيعة، والحرص على صلة الرحم.

فعَنْ عبد الله بن عمرو عَن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا. صحيح البخاري.
وننصح بالاجتهاد في الإصلاح بين الجميع، فإنّ في الإصلاح بين الناس أجراً عظيماً وفضلاً كبيراً، فقد روى أبو داود والترمذي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البيت الحالقة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: