الانفراد بالنساء في سيارة الأجرة
رقم الفتوى: 398710

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1440 هـ - 15-5-2019 م
  • التقييم:
235 0 6

السؤال

أنا شاب أعزب، عمري 24 عامًا، موظف -ولله الحمد-، وأعمل في أحد التطبيقات سائق أجرة، مع العلم أنها ليست وظيفتي الدائمة، وإنما في وقت الفراغ؛ لتساعدني في مصروفي اليومي، مع العلم أن راتبي -ولله الحمد والمنة- يكفيني، ويركب معي النساء أكثر من الرجال، وبعضهنّ فتنة لي، وأنا أخاف الله ربي، ولا أعلم هل هذا حرام أم حلال؟ مع العلم أنهنّ وحدهنّ، وليس معهنّ في الغالب محرم، وأشعر بتأنيب الضمير، وأخاف أن تأتي في يوم من الأيام من لا تخاف الله، وتستدرجني. وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت تخشى على نفسك الفتنة، أو الوقوع في محرم؛ فلا يجوز لك أن تنفرد بالنساء في السيارة، ولو لم يتحقق ذلك إلا بترك عملك في هذا التطبيق، فيجب عليك حينئذ ترك هذا العمل.

أمّا إذا كنت تأمن على نفسك الفتنة، فلا يجب عليك ترك هذا العمل، ولكن عليك أن تحرص على البعد عن الحرام، وتحذر من الفتن، وتقدم سلامة دينك على سلامة دنياك. وللفائدة راجع الفتوى: 396817.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: