الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إيجابيات إكثار إخبار الابن بمحبته لأبيه
رقم الفتوى: 398404

  • تاريخ النشر:الأحد 8 رمضان 1440 هـ - 12-5-2019 م
  • التقييم:
505 0 21

السؤال

ابني الكبير في كلّ مرّة يخبرني بأنّه يحبّني. ما حكم الإكثار من هذه الكلمة؟ لو أنّ بنتي قالت لي هذه الكلمة لما انزعجت، كما أنزعج عندما يكثر منها ابني. أرى بأنّ الصبي لا بدّ أن يكون أكثر جديّة.
فما الحكم الشرعي في المسألة، وكذلك النظرة من الجانب الأخلاقي؟
شكرا جزيلا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا حرج في إخبار الابن والده بأنه يحبه، بل إخباره بمحبته له من جملة البر به، ولا حرج في الإكثار من ذلك.

وهذا يدل على قوة الجانب العاطفي لدى الابن، فينبغي للوالد أن يستغل قوة العاطفة هذه في التوجيه والتربية، وتنمية محاسن الأخلاق في ابنه، بدل أن ينظر إليها على أنها تخالف الحزم والجدية التي ينبغي أن يكون عليها الابن، ولعل من المفيد أن نحيلك إلى الفتويين التاليتين: 55386، 286906.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: