الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
رقم الفتوى: 397330

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شعبان 1440 هـ - 28-4-2019 م
  • التقييم:
345 0 6

السؤال

أعمل في مدينة كبيرة. أحاول فيها ما أمكنني أن أحافظ على صلاة الجماعة في المسجد، والحمد لله. لكن في العطل أذهب إلى قريتي ذات المساحة الصغيرة، ولدينا مسجد صغير، وأهل القرية كلهم معروفون؛ فأخاف أن يتسلل إلي الرياء. كما أن هناك كلاما يروج عن أن الإمام يقوم بأعمال سحر.
فهل الصلاة في المنزل جائزة، عندما أكون في قريتي؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا تترك الصلاة في المسجد تصديقا لما يقوله الناس في الإمام بدون بينة، ولا تُتْرَكُ الصلاة خلف الإمام لمجرد كلام الناس فيه. والأصل في المسلم السلامة، والأصل فيمن تولى الإمامة أنه من خيار الناس، فلا يجوز اتهامه في دينه بعمل السحر أو غيره بدون بينة. كما أن من تلبيس إبليس على المصلي، أن يحمله على ترك الصلاة في المسجد، وتفويت أجرها العظيم، بحجة الخوف من الرياء، وانظر الفتاوى: 224908  // 304204 //  127082.

ولا تنس أن الذي يعصم - بإذن الله تعالى- من السحر، ومن كل شر، هو تقوية الإيمان، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء والمداومة على الدعاء، والإكثار من ذكر الله تعالى. 

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: