الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب تأخير الوتر لمن كان له تهجد
رقم الفتوى: 397231

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شعبان 1440 هـ - 25-4-2019 م
  • التقييم:
1128 0 9

السؤال

أنا إمام، وأصلي بالناس التراويح والتهجد في العشر الأواخر من رمضان. فهل أصلي الوتر مع التراويح، أم أصليه مع التهجد؟ وكم ركعة أصليها في التهجد؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:            

 فمن الأفضل في حقك تأخير الوتر حتى تأتي به بعد صلاة التهجد.

جاء في كشاف القناع مع الإقناع: (فإن كان له تهجد جعل الوتر بعده) استحبابا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» متفق عليه. انتهى.  

وبخصوص عدد ركعات التهجد، فراجع الفتوى: 140772 وهي بعنوان: "أقوال العلماء في عدد ركعات التهجد" 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: