الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية البنت باسم: آيسل
رقم الفتوى: 394987

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 رجب 1440 هـ - 1-4-2019 م
  • التقييم:
697 0 38

السؤال

ما حكم تسمية مولودة باسم آيسل، حيث وجدت أن أصله تركي، معناه ضوء القمر، أو وجه القمر؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا في فتاوى سابقة جواز تسمية المولود باسم أعجمي، إذا لم يكن مختصا بالكفار، ولا في معناه شيء محرم أو مستقبح. ومع ذلك، فإننا لا ننصح بتسمية المولود العربي بالاسم الأعجمي، وذلك أن انتشار الأسماء الأعجمية في أولاد العرب مُؤْذِنٌ بمزيد إضعافٍ، وتقليصٍ لمساحة اللغة العربية، ثم هل ضاقت اللغة العربية عن الأسماء الحسنة الجميلة، حتى يلجأ المسلم العربي إلى الأسماء الأعجمية؟!

ولا يبعد أن يكون تسمية أولاد العرب بالأسماء الأعجمية ومناداتهم بها، وانتشار ذلك، داخلاً في رطانة الأعاجم -وهي تكلم المسلمين بغير اللغة العربية، لغير حاجة- والتي نهى عنها عمر -رضي الله عنه- وكرهها الأئمة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كره الشافعي لمن يعرف العربية، أن يسمي بغيرها، وأن يتكلم بها خالطا لها بالعجمية ... وروى أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف: حدثنا وكيع عن أبي هلال عن أبي بريدة قال: قال عمر: ما تعلم الرجل الفارسية إلا خَبَّ ( صار خَدَّاعًا ) ولا خَبَّ رجل إلا نقصت مروءته . ...-ثم ذكر عن- محمد بن سعد بن أبي وقاص، سمع قوما يتكلمون بالفارسية، فقال: ما بال المجوسية بعد الحنيفية. اهـ مختصرا.

وانظري المزيد في الفتوى: 26185.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: