الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ قرض لشراء سيارة بين الجواز والحرمة
رقم الفتوى: 394714

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 رجب 1440 هـ - 26-3-2019 م
  • التقييم:
686 0 33

السؤال

ما حكم أخذ قرض لشراء سيارة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا القرض قرضًا حسنًا، فهو جائز لا حرج فيه، خاصة إذا الشخص محتاجًا إليه، ولديه القدرة على الوفاء به.

وأما إن كان القرض قرضًا ربويًا؛ فهو حرام تحريمًا غليظاً، واقترافه من كبائر الذنوب.

والفرق بين القرض الحسن والقرض الربوي أن القرض الحسن عرَّفه الفقهاء بأنه دفع مال إلى آخر ليرد بدله دون زيادة عليه، وهو من باب الإحسان إلى أصحاب الحاجة ومساعدتهم، لذلك لا يجوز أخذ الزيادة عليه.

وأما القرض الربوي: فهو دفع مال إلى آخر ليرد بدله مع زيادة مشروطة أو متعارف عليها، لأن المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً. كمن يقرض شخصاً مبلغاً قدره مائة ألف على أن يرد المقترض المبلغ المذكور مع زيادة أي مبلغ صغيراً كان أو كبيراً. ولمزيد تفصيل راجع الفتاوى التالية: 18102، 119462، 119587، 327238.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: