الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يخرج شيء عن قضاء الله تعالى وقدره
رقم الفتوى: 394102

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 رجب 1440 هـ - 18-3-2019 م
  • التقييم:
1176 0 26

السؤال

بعد ثلاثة أشهر سيصبح عمري 29 عامًا، تزوجت وعمري 17 عامًا ونصفًا، وأنجبت أول طفل عندما كان عمري 18 عامًا ونصفًا، وطفلي الثاني عندما كان عمري 21 عامًا، والثالث عندما كان عمري 22 عامًا.
ركبت اللولب الهرموني (مارينا) بعد آخر طفل، وعندي ابنان وبنت، وأشعر بالندم الشديد؛ لأني لم أزل اللولب قبل سنتين أو ثلاث، فقد كنت أصغر سنًا، وابنتي ليس لديها أخت، وأشعر بالندم الشديد، فهل إزالة اللولب قدر ومكتوب، أم إنه كان باستطاعتي إزالته متى ما أردت؟ وهل تركيب أو إزالة اللولب قدر ومكتوب من عند الله، أم إن الأمر كان بيدي؟ وهل الإنجاب قدر ومكتوب الله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه الأخت السائلة لم يقع إلا بقضاء الله تعالى وقدره، فلا يخرج شيء عنه البتة، سواء مما نحب أم نكره، ما أصبنا فيه وما أخطأنا، وهذا لا يتعارض مع كون الله تعالى قد أعطى الإنسان إرادة بها يختار، وقدرة بها ينفذ، فهو المكتسب لأفعاله المختار لها، وهذا يعلمه كل إنسان من نفسه، وراجعي في تفصيل ذلك الفتوى: 131433.

ثم إن السائلة بإمكانها أن تسعى للإنجاب مرة أخرى، ولا تنشغل بالأسف على ما فاتها مما لا سبيل إليه، ولا يترتب عليه مصلحة، ولا يتغير به واقع.

وإن كانت أخطأت، فلتستغفر الله تعالى، ولتسأله سبحانه من فضله، بدلًا من مجرد التحسر الذي يضر ولا ينفع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: