الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتفاع بسكنى البيت المشترَى بالربا
رقم الفتوى: 392446

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 جمادى الآخر 1440 هـ - 20-2-2019 م
  • التقييم:
1310 0 36

السؤال

أنا رجل أسكن في فرنسا، وزوجتي أسلمت بعد أن كانت على ملة المسيحية، قبل 10 سنوات.
ورغبة في مساعدتنا، اقترض والداها غير المسلمين، من البنك؛ لشراء بيت لنسكن فيه، مقابل ثمن رمزي، علما أننا شاركنا في اختيار البيت.
هل علينا وزر مؤكل الربا؟ وهل يجوز لنا السكن في البيت؟
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح عندنا أنّ التحريم في القرض الربوي، متعلق بذمة المقترض، لا بعين القرض.

 وعليه؛ فلا حرج عليك في الانتفاع بسكنى البيت الذي اشتراه والدا زوجتك بقرض ربوي، ولا يكون عليك إثم آكل الربا أو موكله، أو المعاونة عليه. وانظر التفصيل في الفتويين التاليتين: 110364، 59079.
لكن ننصحك وزوجتك بالاجتهاد في دعوة والدي زوجتك إلى الإسلام، وتعريفهما به، وبيان محاسنه وفضائله، والاستعانة على ذلك بأهل العلم من الدعاة المصلحين في المراكز الإسلامية وغيرها، لعل الله يجعلكما سبباً في هدايتهما، فتفوزان بالأجر العظيم، ويفوزان بالنجاة والفلاح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: