هل تجوز معاملة تارك الصلاة في أمور الدنيا
رقم الفتوى: 39137

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 شعبان 1424 هـ - 21-10-2003 م
  • التقييم:
5091 0 257

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رجل لا يصلي، هل يجوز لي إذا طلب مني مالاً أن أعطيه، مع العلم بأنه محتاج إلى هذا المال، أرجو عرض هذا السؤال على أحد كبار العلماء في المملكة العربية السعودية؟
والسلام عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فتارك الصلاة كافر عند جمهور كبير من علماء المسلمين، والواجب على الناس دعوته إلى الصلاة وحثه عليها وإعانته على القيام بها، والواجب على ولي أمر المسلمين استتابته ودعوته، فإن أبى قتل، وعلى كل الأحوال، فإن التعامل معه في أمور الدنيا جائز، كالبيع والشراء والإقراض والهبة ونحو ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بهذه الأمور مع الكفار، ولعل ذلك يكون ألين لقلبه وأقرب لاستمالته، فالقلوب مجبولة على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها، وقد استمال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلوب الكثيرين بعطائه ومنحه، وراجع الفتويين التاليتين: 26786، 7033. علماً بأن موقعنا هذا يتبع وزارة الأوقاف القطرية، ولا علاقة له إدارياً بهيئة كبار العلماء بالسعودية. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة