الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجزئ الفريضة لمن صلاها بدون تعيينها بالنية
رقم الفتوى: 390937

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 جمادى الأولى 1440 هـ - 29-1-2019 م
  • التقييم:
1761 0 35

السؤال

هناك أربع ركعات وقت الفجر: اثنتان لصلاة الفرض، واثنتان للسنة.
من عادتي أن أبدأ بصلاة ركعتي الفرض، ولكن ذات مرة سهوت، ونسيت أن أؤكد نيتي قبل الصلاة، فبدأت مباشرة.
فهل يجب إعادة الصلاة لتأكيد النية أم ماذا؟!

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                       

فإن نية الصلاة المعينة لا بدّ منها, فمن أراد الشروع في فريضة, فلا بد من تعيينها بالنية من كونها فجرا, أوظهرا مثلا. كما سبق تفصيله في الفتوى: 175439.

وبناء على ما سبق, فإذا كانت السائلة لم تستحضر نية فريضة الفجر قبل الدخول فيها, فإن هذه الفريضة لم تقع مجزئة, وبالتالي فيجب قضاؤها، ولمزيد فائدة حول نية الصلاة، راجعي الفتاوى: 22773، 246739، 339913.

مع التنبيه على أن الأفضل أن تقومي بأداء سنة الفجر قبل الفريضة, وإن كان تأخيرها عنها مجزئ, ولو لغير عذر، كما هو مذهب بعض أهل العلم. وراجعي في ذلك الفتوى: 312070, والفتوى: 149859

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: