الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقاية من الجاثوم
رقم الفتوى: 390070

  • تاريخ النشر:الأحد 7 جمادى الأولى 1440 هـ - 13-1-2019 م
  • التقييم:
1791 0 95

السؤال

أريد أن أسأل عن شيء يحيرني: قبل سنة كنت حاملا، وكان يأتيني الجاثوم أو شلل النوم، بصورة مزعجة. يوميا كنت أشعر بضغط على رأسي وبطني، إلى أن وصلت للشهر الثالث، وبدأت أشعر بأن شخصا يجامعني، حتى إنه كان ينزل مني دم، وأجهضت في نهاية الشهر الثالث، وقد توفي الجنين في بطني، ولم أحمل من بعدها، مع أني كنت محافظة على الصلاة، وقراءة القرآن، والأذكار، وأذكار الصباح والمساء، وتحصين نفسي وجنيني، وإلى الآن قبل كل دورة شهرية يأتيني الجاثوم بصورة متكررة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق أن أصدرنا فتوى، بينا رأينا فيها، فيما يسمى بشلل النوم، أو ما يسمى بالجاثوم، وهي برقم: 193313 وكذا الفتوى ذات الرقم: 40025.

 والذي نوصيك به هو المحافظة على أذكار النوم، وأذكار الصباح والمساء، مع الإكثار من قراءة القرآن، والرقية الشرعية. ولا بأس أيضا من مراجعة الطبيبة، فقد يكون بسبب مرض عضوي، ونسأل الله لك السلامة والشفاء.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: