الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأخذ من مال الأخ العاصي لئلا يصرفه في المنكرات
رقم الفتوى: 389884

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 جمادى الأولى 1440 هـ - 9-1-2019 م
  • التقييم:
831 0 42

السؤال

أخي يشرب، ويحشش، وينفق المال على ملذاته، وحين أجد نقودًا حوله آخذها، وأحيانًا لا أخبره عنها؛ لأنه سوف يصرفها على ملذاته، فهل تعتبر هذه النقود سرقة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا ريب في أن أخذ مال الغير دون وجه حق من المحرمات محكمة التحريم، ولو كان المأخوذ ماله كافرًا، فكيف بالمسلم العاصي؟ وكونه سينفق من تلك الأموال في شهواته المحرمة، لا يسوغ العدوان على ماله البتة.

وإنفاق المال في المعاصي، وإن كان ضربًا من السفه، وحق السفيه أن يحجر عليه بمنعه من التصرف حتى لا يضيع ماله, إلا أن أمر الحجر مرده إلى القضاء الشرعي؛ لأنه يحتاج إلى نظر، واجتهاد, ولا يسوغ أن يوكل إلى آحاد الناس؛ وإلا عمت الفوضى بين الخلق، وانتشر الظلم، وراجعي في هذا الفتوى: 128475.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: