الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المخطئ المستتر ينصح من غير تشهير وتعيير
رقم الفتوى: 389179

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ربيع الآخر 1440 هـ - 27-12-2018 م
  • التقييم:
1231 0 62

السؤال

قبل سنتين عندما كنت بالصف الأول الثانوي كان يوجد مدرس دين يكلم البنات في حسابه في تويتر، فقذفته وهددته بحساب مجهول بنشر المحادثات وإلخ لتصل لجميع الطلاب، لكنني لم أنجح بنشرها لجميع الطلاب، فأنا حاليا نادم على فعلتي هذه، ولا أقدر أتواصل معه لأنه حذف حسابه في تويتر، ورقمه لا يعطيه لأي شخص، ولا أقدر أكلمه وجها لوجه منعا للإحراج. هل اكتفي بالدعاء له وحسب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فكان الواجب عليك مناصحة هذا المدرس، وبيان خطئه من غير تشهير ولا تعيير، أما وقد حصل ما حصل فتب إلى الله تعالى إن كنت ذكرته بسوء، أو أشعت عنه ما كان يستتر به من المعصية، وإن كان مصرا على أفعاله تلك فعد لنصيحته بالأسلوب الأنسب لارتداعه وانكفافه عن هذا المنكر، وإن كان تاب إلى الله تعالى فالحمد لله، ويسعك أن تذكره بخير وتدعو له؛ كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 171183.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: