الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السبل القويمة لدفع الوساوس المستديمة
رقم الفتوى: 38894

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شعبان 1424 هـ - 16-10-2003 م
  • التقييم:
19360 0 253

السؤال

كنت قد سألت سؤالا حول الشكوك والوساوس الدينية، لكن سؤالي الآن ما حكم من مات وهو على هذه الحالة؟ وكذلك من استمرت معه هذه الوساوس طويلا، مسلما أم غير ذلك والعياذ بالله؟ والرجاء الدعاء، وتعريفي بما ينبغي علي أن أفعله وأقوله من أذكار،الرجاء إجابة شافية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذه الوساوس إذا لم يتحدث بها الشخص بل كرهها وأبغضها بقلبه، فإنها لا تضره ولا يحاسب عليها، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به. متفق عليه. ومن مات على هذه الحال فهو مسلم في ما يظهر لنا، وعلمه عند الله تعالى فهو سبحانه المطلع على قلوب عباده، وليس لنا نحن إلا الظاهر من أعمالهم وأقوالهم. وننصح السائل الكريم بمراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19691، 31063، 22374، 12300، 30030. نسأل الله لنا وله الهداية والثبات، وأن يعيذنا وإياه من همزات الشياطين وشرورهم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: