الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أخذ كتبًا دون دفع الثمن
رقم الفتوى: 387796

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ربيع الأول 1440 هـ - 4-12-2018 م
  • التقييم:
837 0 53

السؤال

أخذت كتبًا من الجامعة دون أن أدفع ثمنها، وقيمة هذه الكتب 65 جنيهًا مصريًّا فقط لا غير، فهل ذلك يعد سرقة أم لا؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت أخذت هذه الكتب من الجامعة مجانًا بإذن من المسؤولين المخولين من الجامعة بذلك، فلا حرج عليك حينئذ، ولا يلزمك شيء من ثمنها.

أمّا إذا كنت أخذت الكتب بغير إذن الجامعة، أو أَذِن لك من لا يملك الإذن، فالواجب عليك في هذه الحال رد الكتب إن كانت قائمة، أو مثلها، إن كانت الكتب تالفة، وكان لها مثل، فإن تعذَّر ذلك؛ فعليك قيمتها.

وعليك أن تتوب إلى الله من أخذ المال بغير حق.

ويجوز لك في هذه الحال أن ترد الكتب، أو القيمة بأي وسيلة لا توقعك في الحرج، وانظر الفتوى رقم: 59771.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: