الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عمل الموظف خارج دوامه إذا كانت تمنعه جهة العمل
رقم الفتوى: 386959

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 هـ - 21-11-2018 م
  • التقييم:
1132 0 60

السؤال

أنا رجل أمن، أعمل في أحد القطاعات العسكرية. وبعد الانتهاء من دوامي في العمل أقوم بالعمل وقت الفراغ بتوصيل الزبائن عبر تطبيق أوبر وكريم، وبعد فترة صدر تعميم لعموم العسكريين بمنع العمل على هذه التطبيقات كونها تؤثر على عمل العسكري، وكذلك أن النظام لا يسمح للعسكري بالدخول في التجارة وما شابه ذلك. علماً بأنه عند التسجيل في تطبيق التوصيل لا يوجد خانة لتحديد عما إذا كنت عسكريا أم لا؟ فالتسجيل متاح للجميع وفق شروط معينة؛ كوجود رخصة، والعمر، والتأمين، وخلافه. علماً بأن عملي في تطبيقات التوصيل لا يؤثر على عملي الأساس بأي شكل من الأشكال، ولا يتعارض مع عملي؛ حيث إني أقوم بالتوصيل بعد نهاية عملي الأساس.هل المال المكتسب من عملي في التوصيل حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحِلُّ هذا المال فرع عن حِلِّ العمل في ذاته، وما دام العمل في توصيل الزبائن مباحا، فأجرته كذلك. ولكن هذا لا يتعارض مع الحكم من حيث الإثم وعدمه بمخالفة النظام، فقد يأثم المرء بمخالفة النظام مع حل أجرته على عمله المباح بعد وقت دوامه.

وحكم هذا العمل من حيث الإثم وعدمه، فرع لحكم الالتزام بحظر وتقييد أولياء الأمور لشيء من المباح، وهذا يختلف بحسب الحال، فما تظهر فيه مصلحة عامة يجب الالتزام به وطاعة أولياء الأمور فيه ظاهرا وباطنا، وما ليس كذلك فتجب ظاهرا لا باطنا، بمعنى أنه يُلتزم إذا خشي الضرر أو الفتنة، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 137746.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: