الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف مختصر لبعض أنواع الحديث
رقم الفتوى: 386134

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 صفر 1440 هـ - 7-11-2018 م
  • التقييم:
1653 0 61

السؤال

نسمع كثيرًا (نحن العامة) عن حديث مرسل، وآخر مرفوع، وآخر موضوع، وآخر ضعيف، وغيرها، ما الفرق بينها؟ وأيها نأخذ به؟ الرجاء التوضيح ليفهم منه العامة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه المصطلحات التي ذكرت وغيرها وضعها علماء الحديث للتمييز بين أنواع الحديث ومعرفة أحكامه. والفروق بينها على وجه التفصيل تعرفها في حال دراستك لعلم مصطلح الحديث، ونذكر لك تعاريف هذه المصطلحات على سبيل الاختصار:

فالحديث المرفوع: هو كل ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، وليس كل حديث وصف بالمرفوع يعتبر صحيحا، بل منه الصحيح والضعيف.

والمرسل: هو الحديث الذي ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم من دون أن يذكر الصحابي الذي رواه عنه، بأن يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة.

والضعيف: هو ما قصر عن شروط الأحاديث الصحيحة والحسنة، وقد سبق بيانها في الفتوى رقم: 58345 وأنواعه كثيرة.

والموضوع: هو الحديث المختلق المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو شر أنواع الحديث الضعيف.

وأما الذي يؤخذ به؛ فقد سبق ذكره في الفتوى رقم: 13202. ولمزيد فائدة ينظر الفتاوى التالية أرقامها: 11828، 27171، 40043.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: