الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ضمان إلا بالتعدي أو التفريط
رقم الفتوى: 383866

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 محرم 1440 هـ - 26-9-2018 م
  • التقييم:
1157 0 43

السؤال

أعطاني صديقي جوالا لكي أنزل عليه برامج، وضعته في حقيبتي، وأنا في الطريق انفك حبل الحقيبة، ووقعت على الأرض، ودهستها سيارة، فتكسر الجوال. فماذا يجب علي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمت أخذت الجوال من صديقك لمصلحته، فأنت أمين عليه غير ضامن له إلا بالتعدي أو التفريط، ففي القواعد لابن رجب –رحمه الله-: وأما ما قبض من مالكه بعقد لا يحصل به الملك فثلاثة أقسام ......القسم الثاني: ما أخذه لمصلحة مالكه خاصة؛ كالمودع فهو أمين محض. اهـ
 وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: حكم يد الأمانة، أن واضع اليد أمانة، لا يضمن ما هو تحت يده، إلا بالتعدي أو التقصير. اهـ
وجاء فيها أيضا: الإهمال في الأمانات إذا أدى إلى هلاكها أو ضياعها يوجب الضمان. اهـ
وعليه؛ فالأصل أنّك لا تضمن هذا الجوال، ولا يلزمك شيء بخصوصه، إلا إذا كنت أهملت في حفظه كما لو كنت وضعت الجوال في الحقيبة، وأنت تعلم أنّ حبلها تالف، أو غير معقود بإحكام، وحملتها منه، فانقطع أو انفك، ففي هذه الحال يجب عليك ضمان الجوال لصديقك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: