الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الوضوء والصوم والزكاة والذبح والذكر في المكان المغصوب
رقم الفتوى: 382687

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 محرم 1440 هـ - 12-9-2018 م
  • التقييم:
1039 0 47

السؤال

هناك خلاف بين أهل العلم في صحة الصلاة في مكان محرم كالدار المسروقة، أو الدار التي فيها صور محرمة.
سؤالي لا يتعلق بالقول الراجح في هذه المسألة، وإنما هو كالآتي: هل ينسحب هذا الخلاف على كل العبادات كالطهارة بجميع أنواعها، والصيام والزكاة، والدعاء والذبح، وقراءة القرآن، وذكر الله تعالى وغير ذلك، أم لا؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالصلاة في الأرض المغصوبة، صحيحة في قول الجمهور، ولا تصح عند الحنابلة، ولكنهم لا يسحبون هذا الحكم على بقية العبادات.

جاء في الموسوعة الفقهية: وَلَكِنْ يَصِحُّ لَدَى الْحَنَابِلَةِ الْوُضُوءُ وَالأْذَانُ، وَإِخْرَاجُ الزَّكَاةِ وَالصَّوْمُ، وَالْعُقُودُ كَالْبَيْعِ وَالزَّوَاجِ وَغَيْرِهِمَا، وَالْفُسُوخُ كَالطَّلاَقِ وَالْخُلْعِ فِي مَكَانٍ مَغْصُوبٍ؛ لأِنَّ الْبُقْعَةَ لَيْسَتْ شَرْطًا فِيهَا، بِخِلاَفِ الصَّلاَةِ ... اهــ.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: