الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما تجب مراعاته في عقد المرابحة
رقم الفتوى: 381073

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو الحجة 1439 هـ - 12-8-2018 م
  • التقييم:
1560 0 57

السؤال

هل يجوز الاقتراض لشراء قطعة أرض، عن طريق بنك إسلامي (المرابحة) بعد إبرام عقد وعد بيع قيمته 20 بالمائة، مع المالك الأصلي للأرض؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود تماما من قولك: "عقد وعد بيع قيمته 20 بالمائة " فإن كنت حريصا على الإجابة المطابقة لسؤالك، فبين لنا ما تعنيه بجلاء.

والذي يمكننا قوله الآن باختصار وعلى سبيل الإجمال هو: أنه قد سبق لنا أن بينا وجوب قطع كل علاقة تعاقدية بين العميل والبائع الأصلي في عقد المرابحة، إذا كان البنك سيشتري السلعة كاملة، ويبيعها مرابحة على العميل، حتى لا تؤول العملية إلى قرض ربوي، وانظر الفتوى رقم: 316510.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: