الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يشترط في العقيقة أن تُذبَحَ في نفس المكان الذي وُلِدَ فيه المولود؟
رقم الفتوى: 379144

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو القعدة 1439 هـ - 15-7-2018 م
  • التقييم:
6295 0 69

السؤال

رزقني الله توأمًا -ابنًا وبنتًا-، وذبحت عقيقة واحدة، وأنوي الآن ذبح الأخرى، ولكني أقيم في إسطنبول، وأسعارها غالية، وأهل زوجتي في سوريا، وأسعار الغنم هناك أرخص، فهل يجوز إرسال المال لهم، ليذبحوا العقيقة عني أم لا يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فنهنئك ابتداءً بالمولودين، ونقول: باركَ الله لكَ في الموهوبَيْنِ لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَا أشُدَّهما، ورُزِقْتَ بِرَّهُما، قال الإمام النووي في الأذكار: يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسين -رضي الله عنه- أنه علَّم إنسانًا التهنئة، فقال: قل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه، ورُزقت برّه. ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ، فيقول: باركَ الله لك، وبارَك عليك، وجزاكَ الله خيرًا، ورزقك الله مثلَه، أو أجزلَ الله ثوابَك، ونحو هذا. اهـ.

وبخصوص سؤالك؛ فلا يشترط في العقيقة أن تُذبَحَ في نفس المكان الذي وُلِدَ فيه المولود، فلا حرج عليك في توكيل من يذبحها في سوريا، أو غيرها، وانظر الفتوى رقم: 189793، والفتوى رقم: 17790.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: