الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تذكر في الصلاة أنه نوى الظهر بدل العصر.. الحكم.. والواجب
رقم الفتوى: 379066

  • تاريخ النشر:الخميس 29 شوال 1439 هـ - 12-7-2018 م
  • التقييم:
2517 0 56

السؤال

دخلت في صلاة العصر مع الإمام في الركعة الأولى، وتذكرت في الركعة الثانية أني نويت الظهر بدل العصر. هل أكتفي بتبديل النية؟ أم أقطع الصلاة؟ أم أعيد الصلاة؟ لأني أتممتها، وغيرت النية في قلبي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان هذا وسواسا، فلا تكترث به، وإن كنت متحققا أنك نويت الظهر، فإن نيتك هذه لا تصح بها صلاة العصر، وكان الواجب عليك إذ ذكرت أنك نويت الظهر أن تقطع الصلاة، وتستأنفها مع الإمام عصرا من أولها؛ لأن من شرط النية الإتيان بها في أول الصلاة، ثم تقضي بعد فراغ إمامك ما سبقك به، ولبيان وقت النية انظر الفتوى رقم: 132505. وإذ قد فعلت ما فعلت، فإن صلاتك هذه لا تجزئك عن صلاة العصر؛ لأنك لم تأت فيها بالنية الواجبة المشترطة من أول العبادة، ومن ثم فالواجب عليك إعادة هذه الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: