يكفيك في صلة والدتك ما تعارف عليه الناس أنه صلة وبر
رقم الفتوى: 37889

  • تاريخ النشر:الخميس 29 رجب 1424 هـ - 25-9-2003 م
  • التقييم:
2382 0 249

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي هو: أمي تبلغ من العمر 85 عاما وهي عاجزة عن الحركة الآن وهي في بيت أخي الأكبر وبعيدة عني كثيرا ذهبت إليها وأردت حملها معي إلى بيتي، ولكن أخي رفض الآن بناته قائمات بخدمتها، وأنا لا أقدر الجلوس معها بسبب بيتي وأولادي، ماذا يجب علي نحوها؟ وهل الله يغضب علي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله تعالى أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما، وقرن حقهما بحقه، فقال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا [الإسراء: 23]. ونبه على الإحسان إليهما حالة الكبر، لشدة حاجتهما إلى من يهتم بهما في هذه السن، فقال: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا [الإسراء: 23]. الآية وأنت أيتها الأخت الكريمة -فيما يظهر- لم تألي جهدا في سرور والدتك، ونسأل الله أن يثيبك على هذا البر والإحسان، وعليك بزيارتها بين الحين والآخر. ولعل بقاءها في بيت ابنها الأكبر أفضل من نقلها إلى بيتك، وذلك لانشغالك بزوجك وولدك، ويكفيك في صلتها ما تعارف عليه الناس أنه صلة وبر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة