هل يجوز الاتصال بمن نغمة جواله موسيقية وهو في المسجد الحرام؟
رقم الفتوى: 378370

  • تاريخ النشر:الأحد 18 شوال 1439 هـ - 1-7-2018 م
  • التقييم:
3615 0 181

السؤال

سألتكم هذا السؤال، وأحلتموني على فتاوى قريبة -جزاكم الله خيرا- ولكن في سؤالي. زيادة مهمة، وهي أن الذي يطلب مني ذلك والدي، وليس شخصا غريبا لا يضر عصيان كلامه، فأرجو لو تجيبون عليه كرما منكم.(ما حكم الاتصال على شخص نغمة جواله موسيقى، وهو في المسجد -خاصة المسجد الحرام- إذا كان الطالب للاتصال أحد الوالدين؟ حصل أني كنت مع والدي في المسجد الحرام، وأرسلني والدي في مهمة أقوم بها، وطلب مني أن أتصل عليه لأخبره بالتفاصيل عندما أصل، وهو كان يعتمر، ونغمة جواله فيها موسيقى، فما الحكم في تلك الحال؟ هل أتصل عليه، وتصدر موسيقى من جواله في المسجد؟ أم أخالف ما طلبه مني؟ وقد كلمت والدي في تغيير نغمة جواله، ولكنه أحياناً يستجيب، وأحيانا يتركها موسيقى.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن احتجت للاتصال على من نغمة جواله موسيقى، فلا حرج عليك في الاتصال به، ولا تأثم بذلك، وإنما يقع الإثم عليه هو، وانظر الفتوى رقم: 173531. ويخشى عليه من زيادة الإثم إذا كان ذلك في المسجد، وخاصة المسجد الحرام الذي يجب تعظيمه وصونه عن مثل هذه المنكرات، وعليك أن تستمر في النصيحة ما أمكنك مراعيا الأدب مع الوالد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة