الاستفتاح سنة في الفريضة والنافلة ولا يلزم تاركه شيء
رقم الفتوى: 378

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 جمادى الأولى 1420 هـ - 30-8-1999 م
  • التقييم:
9085 0 372

السؤال

نبدأ في كل صلاة بدعاء الاستفتاح ، فهل نبدأ به الصلوات المسنونه أيضا ، كالشفع والوتر وباقي السنن المؤكدة ، وما حكم من تركه ناسيا أو متعمدا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فجمهور العلماء على أن الأستفتاح مسنون في الصلاة وتستوي في ذلك النافلة والفريضة، والأصح أنه لا يلزم تاركه شيء ولو تركه عمداً، وبالأحرى إذا كان ناسياً إلا أنه لا ينبغي تعمد تركه لما فيه من فوات الأجر الكثير بالعمل اليسير، قال ابن قدامة في المغني: ( وجملته أن الاستفتاح من سنن الصلاة في قول أكثر أهل العلم) اهـ. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة