الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أكل من بغير حق من منتجات محل يعمل فيه
رقم الفتوى: 377896

  • تاريخ النشر:الأحد 11 شوال 1439 هـ - 24-6-2018 م
  • التقييم:
847 0 42

السؤال

كنت أعمل في أحد الهايبرماركتس العالمية (أي لا يمكن الوصول لصاحبها مباشرةً) منذ ما يقرب من خمس سنين أو أكثر، وكان ممنوع علينا أن نأكل أي شيء مما نعمل فيه، وكان عبارة عن ياميش رمضان ومكسرات. ولكن مع الوقت امتدت أيادينا له، وأكلت بضعة أشياء منها الغالي قيمته والرخيص. والآن أحس أن هذا دينٌ في رقبتي. أريد أن أسدده. فكيف أفعل ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن ترد بدل ما أكلت بغير حق من المتجر، ولا يلزمك أن تصل إلى صاحب المتجر، ولكن يكفي أن ترد البدل بأي وسيلة لا تضرك، ولا تضعك في حرج، والأصل أن ترد المثل، إلا إذا تعذر المثل فترد قيمته نقوداً، والأحوط حينئذ أن تحتسب القيمة الأعلى، سواء كانت قيمته يوم التلف، أو يوم الرد، وراجع الفتوى رقم: 128562، والفتوى رقم: 119333

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: