الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجمع بين العمل وطلب العلم أفضل للمرء
رقم الفتوى: 37188

  • تاريخ النشر:الخميس 15 رجب 1424 هـ - 11-9-2003 م
  • التقييم:
6199 0 271

السؤال

أعمل محاسباً لدى شركة ويستمر عملي يوميا لمدة تزيد على 16 ساعة مما يتسبب في عدم مقدرتي على طلب العلم الشرعي مع العلم بأني في أمس الحاجة لتحصيل العلم الشرعي حيث إن الله منّ علي بالالتزام منذ وقت قريب فهل أترك هذا العمل؟ مع العلم بأنه ليس هناك عمل آخر متاح في الوقت الحالي وأنا مقبل على الزواج أم أقوم بتأخير الزواج وأتجه لطلب العلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنصيحتنا لك أن تحافظ على عملك ما لم يكن فيه محذور شرعي، ويمكنك طلب العلم في أوقات أخرى، وجمعك بين الأمرين أعني بين العمل وطلب العلم هو الأفضل إن كنت محتاجاً إلى العمل، حتى تكف نفسك عن الحاجة إلى الناس. وقدم العلم الواجب الذي يجب عليك علمه ولا يسعك جهله من أمور الإيمان والعبادات، واختر شيخاً بصيراً ربانياً من أهل السنة لتدرس عليه. وأما بشأن الزواج، فقد نص أهل العلم على أن من لم تتق نفسه إلى الزواج ولم يجد مشقة في تركه فتركه لطلب العلم أفضل، غير أننا في زمن كثرت فيه الفتن وعمت فيه البلايا وعظمت فيه المغريات. وعليه، فإن وجدت طريقاً إلى تحصين نفسك بالزواج فلا تتأخر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: