الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم كلام الناسي والمخطئ في الصلاة
رقم الفتوى: 370675

  • تاريخ النشر:الخميس 30 جمادى الأولى 1439 هـ - 15-2-2018 م
  • التقييم:
2552 0 73

السؤال

في الصلاة أحيانا يكون موضوع ما، يشغل بالي، وأفكر فيه بقصد مني، وتبعا لذلك قد أنطق بالشيء اليسير بغير إرادتي، وكذلك عند القراءة المتتالية وانقطاع النفس، قد أنطق بحروف ليست لها علاقة، بغير قصد.
فهل تعمدي للتفكير في أمر ما، وتعمدي للقراءة حتى ينقطع نفسي، والذي يترتب عليه النطق ببعض الحروف بغير قصد، مبطل للصلاة، أم لست مؤاخذة على نطقي؛ لأنه خارج عن إرادتي.
الأمر أصبح يرهقني حقيقة، بمحاولة ضبط نفسي، وأصبحت أحاول أن أتجاهل الأمر، وأمضي في صلاتي، لكن أود أن أطمئن بأن فعلي صحيح.
جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تحرصي على تحصيل الخشوع؛ فإنه لب الصلاة وروحها.

ولا تفسد صلاتك بما ذكرت من الفكر، ولا تفسد كذلك بما يقع من الكلام الخارج عن إرادتك؛ فإن الصلاة إنما يفسدها تعمد الكلام. وأما كلام الناسي والمخطئ، فمعفو عنه؛ لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ  {الأحزاب:5}. وقال تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}، وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم.

وتنظر الفتوى رقم: 216472.

فاستمري في المجاهدة حتى يزول عنك هذا الأمر، وصلاتك صحيحة إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: