الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوقيع على عدم المشاركة في المنظمات السياسية لمصلحة ظاهرة
رقم الفتوى: 368614

  • تاريخ النشر:الأحد 20 ربيع الآخر 1439 هـ - 7-1-2018 م
  • التقييم:
2284 0 95

السؤال

تقدمت من أجل إكمال دراستي من أجل الحصول على تخصص في الطب البشري، وكان لابد من الحصول على موافقة أمنية من تلك الدولة؛ لكي أستكمل الأوراق المطلوبة، وعندما ذهبت إلى الأمن طلبوا مني التوقيع على أني لا أشارك في منظمات سياسية أو دعوات دينية ما دمت في هذا البلد. ما الحكم على توقيعي لمثل هذا الطلب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نرى عليك حرجا في التوقيع على مثل ذلك؛ إذا احتاج إليه المسلم لتحقيق مصلحة ظاهرة، فإن العمل بالإسلام والعمل للإسلام، لا يقتصر على المشاركة في المنظمات السياسية أو الجماعات الدينية! بل يكفي المسلم أن يتعلم الإسلام، ويعمل به في نفسه، ويدعو إلى ذلك غيره، بالحكمة والموعظة الحسنة ويصبر على ذلك، كي يتحقق له كل الفلاح في الدارين، كما قال تعالى: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3:1). 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: