الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أخذ مال ناس لتمويل مشروع فوكل غيره وتوقف المشروع
رقم الفتوى: 366484

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ربيع الأول 1439 هـ - 7-12-2017 م
  • التقييم:
2385 0 86

السؤال

ما الحكم فى شخص أخذ مالا من بعض الأشخاص بهدف تمويل مشروع، ولكنه قام بإعطاء أموال المشروع لأشخاص آخرين؛ ليقوموا بهذه المهمة بدلا عنه، وقاموا بأخذ جزء كبير من المال المخصص لإنهاء المشروع دون علمه، والمبالغ أيضا في المقابل المادي عن المرحلة التي وصل إليها المشروع، وقد توقف المشروع الآن(علما بأنه قام بإخفاء هذه المشكلات عن الممولين حتى توقف المشروع تماما)؟
وما هو السبيل للممولين لضمان حقوقهم؟ علما بأنهم يمتلكون عقودا وأوراقا تثبت قيمة مبلغ التمويل.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هؤلاء الناس قد دفعوا أموالهم لهذا الرجل مضاربة، وقد وكّل الرجل غيره دون إذن أصحاب المال، فهو متعد بهذا التوكيل، وضامن لرأس المال. وراجع الفتوى رقم: 321619.
وعليه؛ فيحق لهم مطالبته بالمال الذي دفعوه إليه، هذا من الناحية الشرعية، أما من حيث الإجراءات القانونية التي يضمنون بها حقهم، فهذا يرجع فيه إلى أهل المعرفة بالقانون.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: