حكم تعمد تأخير الصلاة لآخر الوقت الضروري دون عذر
رقم الفتوى: 363481

  • تاريخ النشر:الأحد 16 صفر 1439 هـ - 5-11-2017 م
  • التقييم:
3121 0 89

السؤال

أولا: أود أن أشكركم على كل ما قدمتموه و تقدمونه لخدمة الإسلام والمسلمين.
أنا أحيانا أستيقظ، ولا أدرك الصلاة في وقتها أو أدركها، ولكن في وقتها الضروري فقط. هذا الأمر يصيبني بالإحباط فأبقى في الفراش قليلا، ثم أنهض لأصلي. أعلم أنه لا إثم على من أخر الصلاة بغير عمد بسبب النوم، ولكن هل آثم على بقائي في الفراش تلك المدة القليلة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن تبادري بالقيام لأداء الصلاة بعد الاستيقاظ مباشرة، ولا يجوز لك أن تبقي في الفراش بعد ما استيقظت من النوم، وبعد فوات وقت الصلاة الاختياري؛ فليس الإثم في النوم كما أشرت، وإنما في اليقظة؛ كما جاء في الحديث: إنه لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها. رواه أبو داود وصححه الألباني.

وقد نص بعض أهل العلم على أن تعمد تأخير الصلاة إلى آخر الوقت الضروري من غير عذر لا يجوز، وأنه من الذنوب العظيمة؛ جاء في نظم الأخضري:

مؤخر الصلاة للضروري     أعظم بذنبه سوى المعذور

وانظري الفتوى: 130542.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة