الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريكُ اليد أو الرجل هل يتنافى مع الطمأنينة؟
رقم الفتوى: 362434

  • تاريخ النشر:الأحد 2 صفر 1439 هـ - 22-10-2017 م
  • التقييم:
2317 0 63

السؤال

أعلم أن سكون الأعضاء مقدار تسبيحة، ركن في الصلاة. لكني أحيانًا أرى بعض المصلين عند القيام من الركوع، يحرك يديه إلى الأمام والخلف، مع أنه يكون قائمًا أكثر من مقدار تسبيحة، فهل هذه الحركة تنافي الطمأنينة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فتعريف الطمأنينة عند أهل العلم: سكون الأعضاء، واستقرارها زمناً مَّا؛ ولذلك فإنها تحصل بمجرد سكون المصلي في الركن، وإن قلَّ، وانظر أقوال العلماء في ذلك في الفتوى رقم: 51722.

 وتحريكُ بعض المصلين ليده أو رجله، لا يتنافى مع الطمأنينة، ولا يؤثر في صحة الصلاة؛ لأنه من الحركة اليسيرة التي يُعفى عنها، وراجع الفتوى رقم: 124229.

وقد بينا أقسام الحركة في الصلاة، وما يؤثر في صحتها، وما لا يؤثر، في الفتوى رقم: 121351

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: