الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينتفع الميت بدعاء الولد الصالح له.
رقم الفتوى: 3612

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 محرم 1421 هـ - 18-4-2000 م
  • التقييم:
26089 0 360

السؤال

السلام عليكم . أرجو توضيح المقصود في الولد الصالح في الحديث الشريف .عندما ينقطع عمل الانسان إلا من ثلاث .هل ذلك مقتصر على أبنائه فقط أم أقربائه. ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث:
إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"
والمقصود بالولد في هذا الحديث إن شاء الله هم أولاد الميت دون بقية أقاربه، نعم إذا دعا له شخص آخر قريب أو غيره فإنه سينتفع - إن شاء الله - بدعائه إذ ليس في الحديث ما يدل على عدم انتفاعه به، وغاية ما فيه أن المنقطع بموت الشخص هو عمله هو، ولما كان ولده من عمله لأنه متسبب فيه صح استثناؤه مما ينقطع بالموت.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: