الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج على من بين لأهل المخطوبة كذب الخاطب في بعض ما أخبرهم به عن نفسه
رقم الفتوى: 360838

  • تاريخ النشر:الخميس 15 محرم 1439 هـ - 5-10-2017 م
  • التقييم:
3387 0 100

السؤال

أنا عم لشاب متوفى والده، وطلب مني ابن أخي هذا التوجه معه لخطبة فتاة حاصلة على شهادة بكالوريوس، مع العلم أن ابن أخي هذا لم يكمل تعليمه الجامعي، ويعمل بمهنة حرة، ولكنه اشترط علي عند الذهاب للخطبة أن أبلغ أهل الفتاة أنه حاصل علي شهادة البكالوريوس في المحاسبة على غير الواقع والحقيقة، فرفضت إلا قول الحقيقة، فما كان منه إلا أن ذهب وأتم الخطبة مع عمه الآخر الذي وافقه على طلبه، ولكنني اعتبرت أن ذلك من الغش والتزوير في الخطبة، وقمت بإبلاغ والد الفتاة بالحقيقة، فهل أذنبت في حق ابن أخي؟ أم فعلت الصواب حفاظا على العلاقات الأسرية، واتباعا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا ـ مع ملاحظة أنه قد زج باسمي على أساس أنني موافق، وأنني سأذهب لوالد الفتاة لاحقا، وهو كاذب في ذلك؟.
وجزاكم الله خيرا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما قام به ابن أخيك من الكذب على أهل خطيبته غير جائز، وهو من الغش المحرّم، وما قمت به من إبلاغهم بحقيقة الحال من باب النصيحة للمسلمين، فهو الصواب، وليس عليك فيه حرج، وراجع الفتوى رقم: 59569.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: