الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من طلقها زوجها أثناء ردتها عن الإسلام
رقم الفتوى: 356701

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ - 24-7-2017 م
  • التقييم:
3581 0 133

السؤال

أريد أن أعرف رأي ابن تيميه في امرأة ارتدت وظلت على ردتها ولم ترجع للإسلام وطلقها زوجها وانقضت العدة وهي لم ترجع للإسلام، ثم رجعت للإسلام بعد ذلك، فهل يحسب طلاقها؟ وهل تعتبر باقية في عصمة زوجها؟ وهل الأخذ برأي ابن تيمية في هذه المسألة حرام، لأنني قرأت مرة أن ابن تيمية له آراء شاذة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمذهب ابن تيمية ـ رحمه الله ـ أنّ النكاح لا ينفسخ بردة أحد الزوجين، ولكن يبقى موقوفاً، فإن رجع المرتد إلى الإسلام فالنكاح باق، وراجع الفتوى رقم: 143337.

أمّا حكم الطلاق الذي وقع من الزوج حال ردتها، فلم نقف على قول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في هذه المسألة.
وأما تقليد ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في هذه المسألة أو غيرها، فهو جائز لمن كان مطمئناَ إلى قوله، فإنّ للعامي أن يقلد من يثق في علمه ودينه، ولا ريب في كون ابن تيمية ـ رحمه الله ـ من أكابر العلماء المجتهدين ومن الأئمة الذين يقتدى بهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: