الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرط صحة قسمة التركة أن يكون صاحبها مات بالفعل
رقم الفتوى: 35440

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 جمادى الأولى 1424 هـ - 28-7-2003 م
  • التقييم:
7516 0 320

السؤال

لقد مات والدي وله أخ وجدي لا يزال على قيد الحياة وقد اقتسما كل ما يملكان مما اكتسباه أو ورثاه عن أسلافهما النصف بالنصف عن رضا واختيار وقد أشهدا على ذلك شهودا وكتبا جميع الأوراق التي تثبت ذلك وقد قسم والدي بدوره أغلب ما يملك على ورثته وقد كان كل ذلك بنية منع الخلاف بين جميع الأطراف عند حدوث وفاة فهل كل ما وقع من اتفاقات لاتزال سارية المفعول أم أن هناك ما لا نعلم؟ هذا وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان والدك وعمك قدورثا أمهما واقتسما ما ورثاه بينهما بالسوية، ولم يكن معهما وارث غيرهما- بأن يكون الجدالذي ذكرت منفصلاعنها- إذا كان الأمر كذلك فلا مانع من ذلك؛ لأنهما أخوان، والإخوة الذكور نصيبهم واحد من مورثهم. وأما ما فعله أبوك من تقسيم تركته في حياته فباطل لا يجوز، فشرط صحة قسمة التركة أن يكون صاحبها مات بالفعل، فالحي لا يورث. إلا إذا كان فعل ذلك بقصد الهبة وعلى سبيل التمليك المنجز لعياله، فيجوز إذا استوفت الهبة شروطها من الإيجاب والقبول، وتم الحوز بالفعل، وكان الواهب في غير مرض مخوف، وفي عقل تام. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 14893، والفتوى رقم: 23513. وما قيل من منع الإرث من الحي  ينسحب على الجد إذا كان هو الموروث منه في السؤل ولله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: