الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة خلف أهل البدع بين الصحة والبطلان
رقم الفتوى: 35398

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 جمادى الأولى 1424 هـ - 29-7-2003 م
  • التقييم:
5480 0 310

السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هل تجوز الصلاة خلف كافة الأئمة مهما كان مذهبهم، حتى ولو كانوا ممن يسبون الصحابة أو يدّعون ألوهية علي رضي الله عنه أو يزعمون أن القرآن الذي بين أيدينا محرف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالصلاة خلف جميع الأئمة جائزة، ولو كانوا فاسقين، وكذا الصلاة خلف الإمام الذي يخالف المأموم في مذهبه، كصلاة الحنفي خلف الشافعي والعكس، وقد بينا ذلك بيانا شافيا في الفتوى رقم: 15360 والفتوى رقم: 17301. أما الصلاة خلف أهل البدع الموصلة إلى الكفر، فلا تجوز بحال، وذلك مثل من يستغيث بالأموات، أو يدعو غير الله، أو يذبح له، أو يسب الصحابة رضي الله عنهم أو يدَّعي تحريف القرآن، أو أن جبريل عليه السلام أخطأ في الرسالة فنزل بها على محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الخطأ، أما من لم تكن بدعته مكفرة، فالصلاة خلفه جائزة، وإن كان من الأفضل البحث عن غيره، وراجع الفتوى رقم: 4159 والفتوى رقم: 9642. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: