الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يد المستأجر يد أمانة فلا يضمن بغير تفريط
رقم الفتوى: 353305

  • تاريخ النشر:الأحد 25 شعبان 1438 هـ - 21-5-2017 م
  • التقييم:
5309 0 124

السؤال

اشترى ابن عمي سيارة، فاتفقت معه على أن يؤجرني نصفها؛ بحيث أدفع له نصف إيجار مثلها، ونستخدمها سويا، لأننا شركاء في عملنا، وأثناء قيادتي لها وهو معي أصابنا حادث، فانقلبت السيارة، فكلفتنا ما يقرب من ثمنها، فهل ثمن إصلاحها علينا معا؟ أم علي أنا فقط؟ وسبب الحادث تعطل العجلات، حيث لم أستطع التحكم بالمقود، مع أنني كنت أسير بالسرعة المحددة ولم أتجاوزها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الحال كما ذكرت، ولم يكن منك تفريط أو تعد، فلا يلزمك أن تدفع شيئاً من تكاليف إصلاح السيارة، لأنّ يد المستأجر يد أمانة، فلا يضمن بغير تفريط، قال ابن قدامة رحمه الله: والعين المستأجرة أمانة في يد المستأجر، إن تلفت بغير تفريط، لم يضمنها...... ولا نعلم في هذا خلافا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: