صلة الرحم ليست من باب رد الجميل
رقم الفتوى: 34965

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 جمادى الأولى 1424 هـ - 16-7-2003 م
  • التقييم:
2437 0 254

السؤال

لي أخ غير بار بوالديه ولا يسأل حتى بالهاتف عن أحوالهم وحاولت إقامة علاقة طيبة معه وأولاده لكنهم دائما لا يستقبلوني إلا بغلاظة هم وزوجة أخي وفي الأخير دعوتهم لزفافي فلم يجيبوني منذ ذلك الوقت وأنا لم أتصل بهم لأن في اتصالي بهم مضايقة منهم لي فهل أنا قاطعة رحم هكذا أم ماذا؟ وبالفعل إني أصبحت مستثقلة جدا اتصالي بهم لئلا يجرحني أحد منهم بكلمة أو شيء من هذا القبيل وأخاف من أن أكون قاطعة للرحم فما العمل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأخ وأبناءه ممن تجب صلة رحمهم، كما سبق في الفتوى رقم: 31632 وعليه؛ فلا يجوز لك قطع رحمهم بحجة أنهم لم يقوموا بواجبهم تجاهك، فصلة الرحم ليست من باب رد الجميل والمقابلة بالمثل، ولكنها أمر مطلوب من المكلف، سواء قام رحمه بواجبه نحوه أو لم يقم، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتاوى التالية أرقامها: 12167/ 5313/ 17640 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة