الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أي أنواع المحبة محبة الإنسان نفسه ووالديه وغير ذلك
رقم الفتوى: 349330

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 رجب 1438 هـ - 28-3-2017 م
  • التقييم:
3654 0 107

السؤال

قال ابن تيمية إنه لا يحب شيء في الوجود لذاته إلا الله، ومحبة ما سواه إن لم تكن لأجله، أو لما يُحَب من أجله، فهي فاسدة.
هل المقصود ب " لما يُحَب لأجله " أن المخلوق يجوز محبته لشيء موجود فيه وليس لذاته، مثل حب الوالدين لأنهما ربياه، أو حب امرأة لجمالها؟ وما هو نوع محبة الإنسان لنفسه؟ وحكم من يحب فريق كرة هكذا بدون سبب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تكلمنا على كلام شيخ الإسلام هذا، وبينا مراده في الفتوى رقم: 348493، والفتوى رقم: 346303، فراجعهما.
 وأما محبة الإنسان نفسه، فقد تكلمنا عليها في الفتوى رقم: 118537، وذكرنا أنها محبة فطرية جبلية.
 وأما عن حكم محبة فريق كرة بدون سبب، فهذه مغالطة، فلا بد أن يكون حب شخص لفريق كرة ما، لعلة أوجبت له محبتهم؛ كأن يحبهم لأجل انتمائهم لبلده، أو لأجل مهارة لعبهم، أو غير ذلك من العلل والأسباب، وهذه المحبة قد تكون مباحة، وقد تكون محرمة، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 13147.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: