الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلة الأم والأقارب من أهل البدع
رقم الفتوى: 347995

  • تاريخ النشر:الأحد 14 جمادى الآخر 1438 هـ - 12-3-2017 م
  • التقييم:
2762 0 72

السؤال

عمري 14، وولدت من أم قبيسية، ورأيت الكثير من الناس يذمون القبيسيات بأنهم يغالون في الصالحين، ويتبركون بهم، ويطيعونهم طاعة عمياء... ويبتدعون أشياء مثل الاحتفال بالمولد النبوي، وإطفاء الضوء عند ذكر الله، والصلاة النارية، فعن الغلو والتبريك بهم وطاعتهم من دون الله والرسول، ولم أر هذا في مجتمعي، فكل الذي رأيته بعض البدع، ولا أدري عن باقي الدول، والبدع موجودة، فهل هذا يعني أنه يجب علي الابتعاد عنهم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس لدينا علم بالطائفة المذكورة، وانظري الفتوى رقم: 56482.

وعلى أية حال، فالواجب عليك برّ أمّك ومصاحبتها بالمعروف، فحقّ الأمّ عظيم، وعليك صلة أرحامك كخالاتك وأخوالك ولا يجوز لك قطعهم، وإذا ظهر لك من بعضهم بدعة منكرة، فالواجب اجتناب ما هم عليه من الباطل والإنكار عليهم حسب الاستطاعة، ولا يمنع ذلك مداومة صلتهم بالمعروف، إلا إذا تعين الهجر وسيلة لزجرهم عن البدع والمنكرات فعليك هجرهم حينئذ. وراجعي الفتوى رقم: 14139.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: