الواجب على المرء أن يحاور والديه بالتي هي أحسن
رقم الفتوى: 345505

  • تاريخ النشر:الأحد 9 جمادى الأولى 1438 هـ - 5-2-2017 م
  • التقييم:
2716 0 64

السؤال

قالت لي أمي مرة أن لا أصنع الطعام لهم؛ لأن أظافري طويلة، فقلت لها: أنا لن أضع الطعام في أظافري، ثم أعطيك إياه لتأكليه، لكني بعدما قلت هذا، أحسست أنه حرام، وأنا أجادل في الدين، فهل هذا حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الكلام مع أمك عند مناقشتها بهذا الأسلوب، لا يليق؛ لأنه ينافي البر، والإحسان، والتواضع، ولين الكلام الذي أمر به الله تعالى في قوله: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء:23]. 

فالواجب عليك بر أمك، والإحسان إليها، وخفض الصوت عندها، ومناقشتها بالتي هي أحسن؛ فإنها طريقك إلى الجنة، واطلبي منها العفو، والمسامحة، وتوبي إلى ربك من هذا الكلام، فهو عقوق. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة