الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رواية الحديث بالمعنى جائزة عند المحدثين
رقم الفتوى: 34181

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 جمادى الأولى 1424 هـ - 2-7-2003 م
  • التقييم:
7518 0 405

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
أنا مقيم في البلاد غير الإسلامية كان بعض علمائنا يدرس أبناء القرية بلغتهم حتى قول الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا يقول بلغتهم دون الإشارة إلى أن المقول من ترجمة حديث الرسول يعني من دون قراءة نص الحديث الذي ورد بالعربية بمعنى أن الرسول يتحدث بلغة أعجمية فأرجو الإفادة هل يجوز هذا من الناحية الشرعية؟
والسلام عليكم ورحمة الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تدريس الشريعة بلغة المخاطبين الذين لا يفهمون العربية أمر ضروري لإبلاغهم أحكام الله وتعاليم دينه، ويدخل في هذا ترجمة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بشروطها الموضحة في الفتوى رقم: 21219. والأولى للمترجم أن يبين للسامعين أن هذا معنى الحديث أو يقرأ نص الحديث ثم يترجمه. وإذا لم يفعل فلا حرج؛ لأن رواية الحديث بالمعنى جائزة عند المحدثين بشروطها. ومن المعلوم عند كثير من المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالعربية ولم يكن يتكلم بلغات العجم، وبالتالي فقد يكون من الواضح للكثير منهم أن هذا الكلام مترجم. وتراجع الفتوى رقم: 26185، والفتوى رقم: 33344. وينبغي للمسلمين جميعًا وخاصة المقيمين في بلاد الكفر أن يحسن بعضهم الظن ببعض، ويتعاونوا في ما بينهم على البر والتقوى، ويتأكد الأمر في حق طلاب العلم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: