من أعذار التخلف عن صلاة الجماعة
رقم الفتوى: 341374

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ربيع الأول 1438 هـ - 11-12-2016 م
  • التقييم:
5627 0 104

السؤال

أنا وصديقي نعمل في عمل ـ مناوبات ـ وأحيانا يأتي دورنا للعمل في الليل، وطبيعة العمل تقتضي أن يبقى أحدنا, ففي صلاة الفجر هل يذهب أحدنا إلى المسجد، والآخر يبقى في العمل؟ أم نصلي في العمل جماعة؟ وأيهما الأفضل؟ مع العلم أن هذا العمل ذو طبيعة مهمة يقوم على مراقبة الشبكة التي تخدم ملايين الناس؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلا حرج في التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد لأجل العمل المشار إليه، وقد بينا في عدة فتاوى جملةً من الأعذار المبيحة للتخلف عن الصلاة في المسجد، فانظرها في الفتوى رقم: 60743.

وأما ما هو الأفضل: فالأفضل أن يذهب أحدكما إلى صلاة الجماعة في المسجد لينال فضلها، ثم إذا عاد صلى مع الذي بقي في العمل ليتحصل هو أيضا على صلاة الجماعة، وبهذا يدرك كل واحد منكما فضل صلاة الجماعة، وتكون صلاته الثانية صدقة يثاب عليها، وانظر الفتوى رقم: 155329، عن حكم التصدق على رجل في وقت الكراهة لينال ثواب الجماعة.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة