الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم علاج الميول المثلية بالوهم
رقم الفتوى: 341335

  • تاريخ النشر:الخميس 9 ربيع الأول 1438 هـ - 8-12-2016 م
  • التقييم:
3441 0 108

السؤال

هل من الممكن علاج الميول المثلية بالوهم، فيما يعرف في علم النفس بالبـلاسيـبـو عن طريق اْخذ حبوب لا تنفع ولا تضر، أو مكمل غذائي أو سماع الرقية الشرعية؟ والشخص المبتلى بهذه الميول يتغير مع الوقت؟ فقد تعرضت لتحرش في صغري نتجت عنه هذه الميول، وهذه الطريقة والعلاج بالوهم ترجعني إلى حياتي قبل التحرش والبلوغ منذ رأيت ما رأيت من المجتمع وكمية الظلم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود علاج الانحراف بوسائل لا تخالف الشرع كالرقية الشرعية أو غيرها من الوسائل الحديثة مّما فيه تقوية العزيمة وإعلاء الهمة وطرد العجز والقنوط ونحو ذلك، فهذا جائز لا إشكال فيه، بل هو مطلوب شرعاً ونافع ـ بإذن الله ـ لمن يلتزم بالشرع، ويجتهد في التقرب إلى الله، وخاصة بأعمال القلوب كالتوكل على الله، والاستعانة به، والإنابة إليه، أمّا الوسائل التي تخالف الشرع أو تناقض الإيمان الصحيح، فهي محرمة بلا ريب، وراجع الفتوى رقم: 340669.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارت بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: