طلب منها أبوها شيئاً قد يؤثر على أمها
رقم الفتوى: 33701

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 ربيع الآخر 1424 هـ - 23-6-2003 م
  • التقييم:
2795 0 212

السؤال

السلام عليكم
أبي يريد الزواج مرة ثانية وهذا حقه وإنني أوافق على ذلك ولكنه طلب مني أن أقوم بإرسال بريد إلكتروني للسيدة التي يرغب فى الزواج منها لإخبارها بموافقتي، ولكني رفضت ذلك خوفا على مشاعر أمى لأنها تتأثر بذلك وتمرض بأشياء عضوية، ومنذ ذلك الوقت وأبى لا يتكلم معي فهل عليّ إثم وبذلك أعتبر نفسي أنني لم أقم ببر أبي مع العلم بأن بر الوالدين واجب أرغب أن يجيب علي هذا السؤال الشيخ صفوت حجازي أو معرفة السيرة الذاتية لمن سوف يقوم بالجواب؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبر الوالدين من أعظم القربات وعقوقهما من أعظم المنكرات، فالواجب عليك أن تطيعي أباك في ما طلب منكِ مع كتمان الأمر عن أمكِ إذا كان علمها بذلك سيؤثر على علاقتكِ بها أو سيؤثر على صحتها. فعليكِ الآن أن تسترضي والدكِ وتنفذي أمره وتطلبي منه السماح، أما عن آلية الفتوى في مركزنا فراجعي الفتوى رقم: 1122. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة